صناعة الجلود في موريتانيا .. واقع الانتاج وآفاق التطور


صناعة الجلود في موريتانيا .. واقع الانتاج وآفاق التطور

صناعة الجلود في موريتانيا .. واقع الانتاج وآفاق التطور

13 كانون الأول (ديسمبر) 2015

تمارس صناعة الجلود في موريتانيا على نطاق واسع بدء بمعالجة الجلد الخام مروراً بدباغته وانتهاءً بصنعه أو إدخاله في منتوج معين، وتنقسم هذه الصناعة في البلاد إلى قسمين صناعة الجلد التقليدية التي تشمل الأغطية (الفرو والكساء) والحقائب الجلدية التقليدية (التاسفرة) والحاويات الجلدية (لمزاود) والحمالات الجلدية (التيزياتن)، إلى جانب المفروشات والمخدات وحافظات الشاي (الكونتية) والتبغ (البيت) والنعال، وأدوات أخرى مختلقة.
بينما الصناعة الأخرى والتي تعد جديدة على المجتمع فهي معالجة الجلود محليا وتصديرها للخارج نتيجة تزايد الطلب العالمي على الجلود بشكل مستمر .
وتنتج المدبغتان الرئيسيتان الموجودتان في نواكشوط (القدرة الإنتاجية 6000 جلد لليوم) جلودا بدباغة أولية (wet bleu) تصدر أساسا لكل من الصين واسبانيا وايطاليا وبإمكانها إنتاج جلود ذات جودة (stain) تمكن من إعطاء قيمة مضافة كبيرة، وينشط في مدابغ صناعة الجلود 20.000 شخص ورغم وجود مصادر هامة في هذا القطاع إلا انه لا يزال يعاني من النواقص المسجلة في جميع حلقات الإنتاج (الإنتاج، التحويل و التسويق) و يتحمل آثار التعاطي السيئ لتربية الحيوانات وكذا السلخ.
ويعمل في القطاع أساسا
-  الموردون المتخصصون في الأدوات والمدجلات الحيوانية
-  الجزارون
-  السلاخون
-  مجمعو الجلود
-  الدباغون
-  الصناع التقليديون للجلود
-  منظمات وهيئات الدعم الفني والبحث المرتبطة بوزارة التنمية الريفية
المعوقات

ومن أهم المعوقات التي تواجه هذه الصناعة الوليدة:

- الأخطاء المتراكمة العائدة إلى نمط تربية الماشية
- نقص البني التحتية المتعلقة بالمسالخ والممارسات السيئة أثناء السلخ وخاصة بالنسبة للحيوانات الكبيرة
- الحفظ السيئ للجلود بعد السلخ
- المشاكل المتعلقة بجمع الجلود وضآلة الإنتاج
- نقص البني التحتية الخاصة بالمدابغ
- غياب أسواق أسبوعية لخلق ديناميكية لتسويق الجلود بشكل خاص
- نقص علي مستوي الإطار التشريعي والتنظيمي
- غياب هيئات القروض والتشجيعات المالية

كما يتدخل برنامج مكافحة الفقر في الريف لدعم هذه الصناعة عن طريق:

- تنمية ممارسة إنتاج الجلود
- تنمية نظام جمع الجلود بالشراكة مع المدابغ الوطنية
- محو الأمية الوظيفية عن العاملين بالقطاع.