كيهيدي .. بيئة مناسبة للزراعة والرعي والتجارة


كيهيدي .. بيئة مناسبة للزراعة والرعي والتجارة

كيهيدي .. بيئة مناسبة للزراعة والرعي والتجارة

18 كانون الأول (ديسمبر) 2015

تقع مدينة كيهيدي على الضفة الشمالية من نهر السنغال الذي يمتد عبر أراضي موريتانيا والسنغال ومالي والنيجر بطول يتجاوز 1700 كيلومتر، وتبعد عن العاصمة نواكشوط أكثر من 400 كيلومتر، ويصل بينهما طريق بري ممهد.

وتعتبر مدينة كيهيدي عاصمة ولاية كوركول الرابعة في ترتيب ولايات موريتانيا، من أهم مدن الجنوب.

وتضم مطارا متواضعا يستخدم في الرحلات الداخلية بينها وبين العاصمة نواكشوط، كما تضم آثارا من حقبة الاحتلال الفرنسي، من أهمها نقاط تمركز الفرنسيين في جنوب موريتانيا.

يرتبط سكان كيهيدي بعلاقات مودة وقرابة، مع سكان القرى السنغالية المجاورة وقد أنعش ذلك التداخل السكاني والتقارب الجغرافي الحركة التجارية على الحدود بين الدولتين.

تتميز كيهيدي بطابعها الزراعي والرعوي، حيث تنتشر حولها الزراعات المطرية والمروية، وتنتج مزارعها كميات كبيرة من الحبوب تساهم في سد حاجيات المنطقة وجزءا من الاستهلاك الوطني.

كما تعتبر مزرعتها النموذجية أهم المزارع التابعة للمدينة، وقد أنشئت بتمويل من منظمة استثمار نهر السنغال على 723 هكتارا.

وتتميز المدينة بوفرة أمطارها ومراعيها وهو ما خلق بيئة مناسبة لتربية أكثر من 300 ألف رأس من الأبقار والأغنام والإبل، وتنتشر حولها نحو سبعين غابة بعضها محمي.