الموسيقى الشبابية ... العفوية التي تثير الحماس


الموسيقى الشبابية ... العفوية التي تثير الحماس

الموسيقى الشبابية ... العفوية التي تثير الحماس

19 كانون الثاني (يناير) 2016

تقام عادة في البوادي أفراح موسيقية عفوية ويحضرها في الغالب الشباب من الجنسين وخاصة في مناسبات الأعراس ومواسم الكيطنة والخريف... ويتم فيها التنفيس عن الشباب والتلاقي الحر بين الفتيان والفتيات وخاصة في الليالي المقمرة ولا ينظر في هذه الموسيقى إلى تقنيات النغم بل إلى الكلام وحك القرائح لإصابة المعاني وإجادة أساليب التعبير وتوليد المعانى من المعاني ، كما هو الحال في الموسيقى الكلاسيكية العربية، وتقام مشاعرات حرة على الهواء ويترأس الحفلات عادة نسوة من غير الموسيقيين المحترفين ومن أشهر هؤلاء: فالة الشنقيطية، وتكتسي هذه الحفالات طابعا محتشما ولكنه غير خال من أحاسيس الحب خاصة لدى الدوائر الاجتماعية الضيقة وأتراب الحي.

وقد تتوسع هذه الحفلات فينضم إليها أصحاب النيفارة والشنه والقمبره وتستخدم الفتيات خاصة آلة داغمه وكحكح.

ويشكل انضمام أصحاب النيفارة إلى الحفلات الشعبية حماسا إضافيا يتولد عنه نشاط زائد توظف فيه الطبول والزغاريد والألعاب والرقصات المختلفة، بل قد يثير ذلك حماس الموسيقيين المحترفين (إيكاون) فينضمون إلى الحفل وتتشكل سينفونية موسيقية جميلة تثيير حماس الجميع.