"اطبل" أداة السيادة في المجتمع الموريتاني التقليدي


"اطبل" أداة السيادة في المجتمع الموريتاني التقليدي

19 كانون الثاني (يناير) 2016

اطبل لكبير

من الآلات الايقاعية على شكل دائرة قطرها حوالي نصف متر وهو مشكل من قطعة واحدة من الخشب مغطاة بجلد بقرة ويستخدم من طرف جميع المجموعات العرقية تحت نفس الاسم تقريبا فيسميه التكارير طابال والتوارق يقولون له: توبول وعند العرب الطبل.

والطبل أداة ترمز للسيادة في المجتمع الموريتاني التقليدي وله دور اجتماعي كببير ويكون في العادة في حوزة رئيس القبيلة أو أميرها وتوزع بواسطة صوته الأوامر والإعلانات كقرب الحرب أو ضياع الحيوانات أو الأشخاص أو الرحيل ، ويساهم في الاحتفالات والأفراح وهو رمز لاجتماع الجنسين لذلك يستحيي الصغار من ذكره بالاسم أمام الكبار وله متخصصون في ضربه وفي حل شفرة صوته.

ومن أنواع الطبول ما يسميه بعض المجموعات الدندريه

وهي طبل يحتضن على الصدر ويضرب على الوجهين بالأيدي أو بالعصي وتقوم فرقة تحمل هذا النوع من الطبول في مدينة تيشيت التاريخية في باحتفالات تدعى احتفالات بمباره وهي عبارة عن حفلات سنوية تستعرض فيها الفرقة الشعبية المدعوة فرقة بمباره في يوم معين من كل سنة طبولها بعد أن تستعد لذلك طول السنة وتذهب إلى مكان معين يدعونه هناك ب "شك" ويوقدون عنده نارا يطوفون حولها يضربون طبولهم ويغنون ويرقصون ويطبخون طعامهم وإن بقي منه شيء يحرصون على تركه هناك إطعاما لأتباعهم من المخلوقات الأخرى .