"خومبل" ساعة رقص وفرح تعينُ علي الصعاب


"خومبل" ساعة رقص وفرح تعينُ علي الصعاب

7 كانون الأول (ديسمبر) 2015

مع غروب شمس كل يوم يستعد "عاليون صاو""ورفاقه إلي إحياء سهرة موسيقية بعد ساعات من عمل شاق, في عادة قديمة تعرف محليا باسم"خومبل".

ومضمون هذه العادة أن مجابهة صعوبات الحياة اليومية تحتاج لساعة رقص وفرح تعينُ علي صعاب يوم جديد.

خومبل عادة قديمة

يعتبر "عاليون صاو" أن الرقص والفرح بعد انتهاء العمل يجلب الحظ السعيد وهو موروث تقليدي يحرص علي إحيائه مع غروب شمس كل يوم, كما أنها فرصة لجمع الجيران ومناقشة أمورهم الخاصة علي طريقتهم ، ويضيف "صاو"ان عادة "خومبل"تعرف انتشارا كبيرا في الأرياف خاصة بين الرعاة والمنمين .

خومبل تجمع كل الموريتانيين

ولا يقتصر دور "خومبل"عند فئة من فئات المجتمع الموريتاني حيث يرى "صو" أنها استقطبت الكثير من الشباب المنتمي للفئات الأخرى حتى أنها أصبحت عرفا متبعا لأغلب الشباب بغض النظر عن عرقهم خاصة في المدن الجنوبية كمدن كيهيدي وروصو وبوكي وسيلبيابي جنوب شرق موريتانيا.